بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )

210

كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر

واحدا ولان وجعه واحدا فقد يجب ان يكون مداواته نحوا واحدا ونحن نجد عيانا ان مداواته تكون باي شتى 235 وهذا 236 القياس ابتدأ من الحس داخل في باب الاجماع 237 ومقدمات تابعة لذالك الابتداء على 238 طريق البرهان ونتيجة 239 تحصل 240 من ذلك برهانية إما الابتداء الداخل في باب الاقرارات 241 لموجودة 242 حسا فهو انحا 243 المداواة مختلفة وذلك ان منها ما يكون بالأشياء التي تسخن ومنها ما يكون بالأشياء التي تبرد ومنها ما يكون بالأشياء التي ترطب ومنها ما يكون بالأشياء التي تجفف ومنها ما يكون بالأشياء التي تطلق وتحل ومنها ما يكون 244 بالأشياء التي تقبض وتسدد 245 ومنها ما يكون 246 بالأشياء التي توسع وتخلخل واما المقدمات البرهانية التابعة لهذا الأصل فمقدمتان إحداهما انه ان كانت انحا 247 المداواة مختلفة فقد يجب ان يكون انحا 248 الأوجاع أيضا مختلفة والثانية انه ان كانت انحا 249 الأوجاع مختلفة بالأشياء التي عنها تحدث الأوجاع مختلفة أيضا واما النتيجة الحاصلة عن هاتين المقدمتين فهي انه يجب من هذا ان الانسان ليس هو من 250 شى واحد الذين قالوا إن العنصر واحد 251 فمنهم من قال إنه واحد في